اكدت دراسات داخل جامعة هارفارد الامريكية علي المناعة التي يكتسبها الانسان في حالة تعرضة للفيرس مرة اخري .والتي تاكدت بعدما حقن العلماء 9 قرود بالفيرس المستجد ولن يستجب لة القرود بعد تعرضهم للفيرس.
ويعد هذا مؤشر جيد علي بداية تطوير لقاحات من بلازما المتعافين. وهذا ما اكدة دكتور باورش بان استجابة المرض للبلازمة كبيرة وربما يعتمد عليها في المستقبل .وهذا الذي اجري علي مجموعة كبيرة من الحيوانات التي حقنت بالفيرس في رئتيها .
كما اكد مجموعة من الباحثون الامريكين عن وجود طفرة جينية متغيرة كل فترة مما تتسبب في تاقلمة و انتقالة وانتشارة في كل بلاد العالم بكافة اختلافاتها المناخية.
واوضح الباحثون بان هذة الشفرات الجينية المتغيرة تشبة الي حد كبير فيرس سارس المكتشف في عام 2003 والذي يبشر بقرب اختفاءة طبيعيا قبل التوصل الي لقاح مؤكد لة .
والذى اكدة علماء في جامعة اريزونا باختفاء 81 حرفا جينيوم من فيرس كرونا والذي يجعلة يسلك سلوكا اضعف مع المرضي الي حين اختفاء اعراضة تماما كما حدث في الفيروسات التاجية من قبل مثل سارس .
وفي بداية الفيرس كان يمتلك 30 الف حرف من الشفرات الجينية ولكن بعد فترة اختفت 81 حرفا منة مما يؤكد نظرية إفريم ليم، الأستاذ المساعد في كلية علوم الحياة بجامعة ولاية أريزونا ورئيس فريق البحث.
وعلي جانب اخر ينتشر بين العلماء الايطاليون بان كرونا عبارة عن بكتيريا تصيب خلايا الدم وتسبب تجلطة ما يمنع تدفق الدم ويمنع القلب والرئتين من الأكسجين، وينتج عنه موت الشخص بسرعة بسبب عدم قدرته على التنفس،
وهذه كلها أعراض تدخل في إطار التعرض للإصابة بالسم. وليس الجهاز التنفسي ,والذي اكتشفوة بعدما قاموا بتشريح جثث قتلى كورونا .
واكد الاطباء عل ان العلاج يتم عن طريق مضادات حيوية والتهابات ومضادات تخثر الدم الاسبرين وليس اجهزة التنفس الصناعي التي تقتل المرضا. وقد تم تغيير بروتوكولات العلاج المستخدم في ايطاليا والذي ادي الي تقليل نسبة الوفيات .
الامر الذي حاول الاطباء اخفاء هويتهم خوفا من عقاب شركات الادوية العالمية ومنظمة الصحة العالمية التي تحاول استغلال الازمة وعقاب كل من يقف في وجههم.
واكتشف اطباء ايطاليون عن مؤامرة تقوم علي افراغ سموم في مياة الشرب العامة والتي تساعد في تدهور حالة المرض وارتفاع نسبة الوفيات وخلق حالة من الهلع العالمي مثلما حدث بالضبط .
الآن من المفهوم لماذا أمر حرق أو دفن الجثث على الفور بدون تشريح … ووصفها بأنها شديدة التلوث.ومما يزيد الشكوك حول منظمة الصحة العالمية محاولاتها تسميم الاعشاب الطبيعية التى تنتجها دولة مدغشقر والتشكيك في مدى فاعليتها .
كما اكد جوزيبي ريموتسي، رئيس قسم الدراسات الدوائية في ميلانو، (نحن في مواجهة مرض مختلف تماما عن المرض الذي وضعنا في أزمة في بداية الوباء)».وأوضح: «المصابون اليوم، أفضل بكثير من المصابين قبل شهرين»واعتبر أنه «منذ ظهور كورونا أواخر العام الماضي في الصين، فإن قوته تضعف تدريجيا».




تعليقات: 0
إرسال تعليق